لسنوات طويلة، ظل مستخدمو Apple Watch يتابعون معدل نبضات القلب وقت الراحة، والحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max)، ومراحل النوم كبيانات منفصلة يصعب ربطها بمستوى الحيوية البيولوجية الحقيقية للجسم. تنتهي هذه الفجوة اليوم مع إطلاق الإصدار التجريبي العام الثاني لكل من iOS 27.2 وwatchOS 27.2، والذي يجلب بنية تطبيق صحتي الجديدة كلياً إلى جانب نظام تتبع المؤشرات الحيوية وطول العمر.
عقب طرح الإصدار التجريبي الثالث للمطورين، توفر هذه النسخة التجريبية العامة للمستخدمين واجهة تطبيق صحتي التي استعرضتها آبل خلال مؤتمرها في سبتمبر. يرتكز التحديث على علامتي تبويب رئيسيتين هما: الرؤى (Insights) وطول العمر (Longevity). فبدلاً من الاكتفاء بتسجيل التمارين، يحلل watchOS 27.2 سرعة تعافي القلب واستقرار حرارة المعصم أثناء النوم ودورات النوم مقارنة بالمعايير الديموغرافية، لحساب العمر الصحي (Health Age)—وهو تقدير بيولوجي للياقة البدنية مقارنة بالعمر الزمني الحقيقي للمستخدم.
للتعرف على كيفية التقاط ساعتك لهذه المؤشرات الحيوية، يمكنك مراجعة مصفوفة المستشعرات التي تقارن حساسات الأجيال المختلفة، أو ضبط شدة تمريناتك باستخدام أداة نطاقات معدل نبضات القلب.
Preserved Benefit: - رؤية صحية شاملة ومباشرة: تجمع المؤشرات المتفرقة في رقم موحد للعمر الصحي، مما يساعد المستخدمين والرياضيين على قياس أثر تعديل نمط الحياة بدقة. - بدون تكلفة عتاد إضافية: تعمل الميزة بالكامل عبر مستشعرات النبض البصرية، وتخطيط القلب (ECG)، ومستشعر الحرارة الموجودة بالفعل في الطرازات المتوافقة دون اشتراك شهري.
Explicit Trade-Off: - تذبذب مرحلة المعايرة الأولى: خلال الـ 72 ساعة الأولى بعد التثبيت، قد تشهد النتائج تغيرات طفيفة بينما تنشئ الخوارزميات المنحنى الأساسي للنشاط اليومي. - استهلاك إضافي للمعالجة في الخلفية: قد تؤدي النمذجة المستمرة للمؤشرات على الجهاز إلى زيادة طفيفة في استهلاك طاقة البطارية ليلاً على الطرازات الأقدم.
مع تحديث watchOS 27.2 beta 2، تؤكد Apple Watch تحولها من مجرد شاشة تنبيهات إلى لوحة تحكم ذكية واستباقية لتعزيز الحيوية وطول العمر.