عقب الطرح الرسمي لنظام watchOS 27، رصد رياضيون وهواة للياقة البدنية عبر منصة Reddit تباينات حادة في دقة تسجيل التمارين. ويشير مستخدمو ساعات Apple Watch Series و Ultra إلى أن التدريبات الرياضية المغلقة—وتحديداً على أجهزة المشي الكهربائية (Treadmill)—تشهد انخفاضاً غير طبيعي في احتساب الخطوات والمسافة ومعدل السرعة (Pace).
يكمن أصل الخلل في إعادة هندسة معالجة بيانات الحركة التي أدخلتها آبل على watchOS 27. بهدف استبعاد حركات المعصم العرضية أثناء العمل المكتبي على لوحة المفاتيح، صُممت الخوارزمية الجديدة لتقليل الأخطاء؛ لكنها في المقابل أصبحت تفسر حركات تأرجح الذراع المنتظمة على جهاز المشي كضوضاء حركية غير نشطة، مما يؤدي إلى استبعادها من الحساب.
المثير للاهتمام أن الساعة تستمر في تسجيل الخطوات العامة في الخلفية بدقة مقبولة، ولكن بمجرد تشغيل تمرين «مشي داخلي» أو «ركض داخلي»، تُفعل الساعة حاجزاً برمجياً صارماً يتجاهل تذبذبات الخطوة المنتظمة. وحتى بعد إعادة ضبط بيانات معايرة اللياقة في تطبيق Watch على الآيفون وإجراء جولات معايرة خارجية عبر GPS، تظل المسافة المسجلة على الساعة أقل بنسبة تتراوح بين 20% و 40% مقارنة بشاشة جهاز المشي.
Preserved Benefit: تمنع فلاتر الحركة المعززة تراكم الخطوات الزائفة أثناء العمل المكتبي أو التنقل في وسائل المواصلات بدقة عالية.
Explicit Trade-Off: تؤدي التصفية الحركية المفرطة إلى تصنيف خطوات أجهزة المشي كحركات سكون خاملة، مما يضر بسجلات تدريب الرياضيين في الصالات المغلقة.
لحين صدور تحديث برمجي يعالج هذه الحساسية المفرطة، يوصي مدربو اللياقة بالانتظام في تدريبات الركض في الهواء الطلق باستخدام GPS لتدريب خوارزمية طول الخطوة. كما يُنصح أثناء التمرين على أجهزة المشي بتجنب الإمساك بالمقابض الثابتة والسماح للذراع بالتأرجح الطبيعي الكامل.
لحساب أوقات فترات الركض والسرعات المناسبة لأهدافك، تفضل بزيارة حاسبة وتيرة الركض، أو اختر واجهات البيانات الرياضية في معرض واجهات الساعة.