يتطلب استخدام الرسائل عبر الأقمار الصناعية في Apple Watch Ultra في المناطق الوعرة استكمال خطوات إعداد حاسمة قبل مغادرة نطاق التغطية الخلوية. ولمستخدمي ساعتي Apple Watch Ultra 3 وUltra 4 المتجهين إلى مسارات معزولة، تؤكد إرشادات آبل الرسمية استحالة تهيئة الاتصال بالأقمار الصناعية بمجرد فقدان الإشارة الخلوية. يجب إتمام كافة عمليات التحقق والاقتران أثناء الاتصال بشبكة Wi-Fi أو البيانات الخلوية.
لتهيئة الساعة للعمل في المناطق المنقطعة، يتعين وضع أداة التحكم بالأقمار الصناعية في مركز التحكم وإضافة التعقيد المخصص على واجهة الساعة. ومن الضروري تشغيل الوضع التجريبي لخدمة طوارئ SOS في مكان مفتوح تحت سماء صافية للتحقق من أذونات الموقع واستجابة الهوائي دون إشعار فرق الإنقاذ الفعلية. كما يجب تحديث الهوية الطبية وقائمة جهات الاتصال في حالات الطوارئ.
وفيما يتعلق بالمراسلات اليومية مع العائلة، توجد قاعدة تقنية يغفل عنها الكثيرون: يلزم أن تكون قد تبادلت رسائل مع جهة الاتصال المستهدفة خلال آخر 30 يوماً عبر الشبكات التقليدية. وإن لم يتوفر هذا السجل، فلن تنجح المراسلة عبر الأقمار الصناعية. كذلك يتطلب إرسال الرسائل القصيرة العادية اتصال هاتف الآيفون المقترن بالإنترنت في موقع آخر، بينما تعمل إشارات طوارئ SOS ومشاركة الموقع عبر تطبيق «تحديد الموقع» كل 15 دقيقة بشكل مستقل تماماً. لمعرفة سبل ترشيد الطاقة أثناء البحث عن الأقمار، يرجى مراجعة دليل بطارية Apple Watch.
Preserved Benefit: تتيح الساعة إطلاق نداءات الاستغاثة وتحديث الموقع كل 15 دقيقة مباشرة من المعصم دون الحاجة لحمل أجهزة اتصال قمرية ثقيلة.
Explicit Trade-Off: تشترط المراسلات غير الطارئة وجود مراسلة سابقة خلال 30 يوماً، وتتطلب إتمام التهيئة والاختبار بالكامل قبل الدخول في نطاقات انعدام الإشارة.
يتطلب الاتصال بالأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض رؤية مفتوحة للسماء. يتيح تصميم الهوائي في Apple Watch Ultra إبقاء الذراع في وضع طبيعي، وتظهر أسهم إرشادية على الشاشة عند الحاجة لتغيير زاوية الوقوف لتقوية الإشارة.
وإذا تم تفعيل جلسة طوارئ SOS عبر الأقمار الصناعية بالخطأ، تنصح آبل بعدم قطع الاتصال بشكل مفاجئ. يجب إرسال رسالة للمستجيب تؤكد سلامتك وعدم حاجتك للمساعدة، تجنباً لإرسال فرق الإنقاذ دون داعٍ. يمكنكم استعراض خصائص الهوائي في مصفوفة المستشعرات أو تصفح واجهات الرحلات عبر معرض واجهات الساعة.