تتجه الأنظار نحو ساعة Apple Watch Ultra 4 المرتقبة مع اقتراب مؤتمر آبل الخريفي وسط تقارير هندسية ترسم ملامح الترقية القادمة. فبدلاً من إعادة تصميم جذرية للهيكل، تشير معلومات سلاسل التوريد إلى دورة تحسين ترتكز على كفاءة المعالجة ورفع سطوع الشاشة وضبط مستشعرات اللياقة.
بعد الترقية إلى شاشة LTPO3 في الجيل الماضي، تواصل آبل اعتماد هيكل التيتانيوم بقياس 49 مم للجيل الرابع على التوالي. ويظل الزجاج المسطح من الياقوت وزر الإجراءات القابل للتخصيص وبروز حماية التاج الرقمي دون تغيير. ومع تأجيل تقنية microLED، ينصب تحسين الشاشة على بلوغ سطوع أقصى يقارب 3500 شمعة لتسهيل الرؤية تحت أشعة الشمس الحادة.
داخلياً، تزود الساعة بشريحة Apple S11 الجديدة كلياً التي تنهي حقبة أنوية Sawtooth. ويتركز تفوق S11 في المعالجة العصبية على الجهاز لدعم استجابات Siri وخوارزميات التمارين الحركية بكفاءة استهلاك طاقة محسنة.
للتحقق من توافق الأحزمة والقياسات، تفضل بزيارة دليل توافق أحزمة الساعة أو قارن الأبعاد عبر أداة تحديد طراز الساعة.
Preserved Benefit: يوفر هيكل التيتانيوم المتين بقياس 49 مم مقاومة استثنائية للصدمات ويحافظ على التوافق الكامل مع جميع أحزمة Ultra السابقة.
Explicit Trade-Off: الإبقاء على نفس أبعاد الهيكل لا يوفر أي تقليص للحجم أو الوزن على المعصم، كما أن غياب microLED يحد من القفزة النوعية في توفير طاقة الشاشة.
على صعيد المستشعرات، يحصل مستشعر النبض البصري على تعديل عتادي طال انتظاره لتحسين دقة قراءة التدفق الوعائي أثناء التمارين المكثفة. وفي المقابل، يستمر نظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية بالاعتماد على شريحة GNSS ثنائية التردد من Broadcom، دون الانتقال إلى التردد الثلاثي أو شريحة GPS مخصصة من آبل في هذا الجيل.
ينعكس هذا التكوين مباشرة على قدرة البطارية أثناء التدريب. فبينما تسجل Ultra 3 نحو 14 ساعة من التسجيل المستمر لنظام GPS والنبض بأقصى دقة، يتوقع أن تصل Ultra 4 إلى مدى يتراوح بين 15 و17 ساعة متواصلة. وتعد هذه المدة كافية للماراثون والترياثلون، إلا أن متسابقي سباقات الألترا التي تتجاوز 24 ساعة سيظلون بحاجة إلى شواحن محمولة.
راجع تاريخ المستشعرات في مصفوفة المستشعرات أو حدد وتيرة تدريبك عبر حاسبة وتيرة الجري.