قد تحل ساعة آبل الجيل 12 القادمة قيودًا طويلة الأمد في نظام أجهزة آبل القابلة للارتداء من خلال إدخال المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب. وفقًا لتقارير حديثة من بلومبرج، تختبر آبل بنشاط ميزة تتبع معدل ضربات القلب تعمل دائمًا. على عكس الطرز الحالية التي تلتقط البيانات المستمرة بشكل أساسي أثناء التدريبات النشطة أو على فترات عشوائية، فإن قدرة الأجهزة الجديدة هذه ستسجل مقاييس القلب والأوعية الدموية بشكل مستمر طوال اليوم. يمثل هذا التحول تركيز آبل المتزايد على العافية اليومية الشاملة بدلاً من مجرد تتبع اللياقة البدنية النشط.
تعتمد طرز ساعة آبل الحالية على قراءات معدل ضربات القلب في الخلفية القائمة على فترات زمنية للحفاظ على عمر البطارية، ولا تتحول إلى معدل أخذ عينات مستمر إلا عند بدء جلسة تدريب. تهدف ساعة آبل الجيل 12 المشاع عنها إلى تغيير هذا السلوك من خلال الحفاظ على مستشعر القلب البصري نشطًا في جميع الأوقات.
سيتيح تدفق البيانات المستمر هذا للساعة بناء خط أساسي أكثر تفصيلاً ودقة لصحة القلب والأوعية الدموية. كما يُذكر أن آبل تعيد تصميم برنامج الصحة واللياقة البدنية لتفسير تدفق البيانات هذا بشكل أفضل، ومن المحتمل أن تقدم مقاييس استرداد وتحليل الإجهاد مشابهة لمتتبعات اللياقة البدنية المخصصة مثل Whoop أو Oura. يتماشى هذا مع شائعات عودة العلبة الخزفية الممتازة، مما يضع السلسلة 12 كأداة صحية من الدرجة الأولى. بالنسبة للمستخدمين الذين يديرون عمر أجهزتهم، فإن الحفاظ على نشاط المستشعر المستمر سيجعل من الضروري مراجعة دليل بطارية ساعة آبل للحصول على الإعدادات المثلى.
Preserved Benefit: يكتسب المستخدمون عرضًا دقيقًا للغاية وغير منقطع لاتجاهات معدل ضربات القلب اليومية، مما يتيح اكتشافًا أفضل لشذوذ معدل ضربات القلب أثناء الراحة وأنماط الإجهاد دون بدء تمرين يدويًا.
Explicit Trade-Off: يتطلب تنشيط المستشعر البصري المستمر استهلاكًا كبيرًا للطاقة، مما قد يقلل من إجمالي عمر البطارية اليومي لساعة آبل الجيل 12 مقارنة بالطرز القديمة القائمة على فترات زمنية.
في حين أن التتبع المستمر في مرحلة الاختبار حاليًا، فإن إدراجه في الإصدار النهائي لساعة آبل الجيل 12 سيمثل تحولًا كبيرًا في استراتيجية الصحة الخاصة بآبل. من المتوقع أن يتم إطلاق تطبيق الصحة المعاد تصميمه جنبًا إلى جنب مع watchOS 12، حيث يتم تفسير البيانات الجديدة لتوفير رؤى عافية قابلة للتنفيذ.
بينما ننتظر التأكيد الرسمي في حدث أجهزة آبل الخريفي، يمكن للمستخدمين استكشاف كيفية أداء المستشعرات الحالية من خلال التحقق من مقارنة مصفوفة المستشعرات الخاصة بنا. إذا اجتازت الميزة اختبارات كفاءة البطارية الداخلية، فمن المرجح أن تصبح القدرة الصحية الرائدة للجيل القادم من أجهزة آبل القابلة للارتداء.