قبيل المؤتمر المرتقب لشركة آبل، كشفت تقارير تقنية عن اختبار الشركة لميزة التتبع المستمر لمعدل ضربات القلب في ساعتي Apple Watch 12 وApple Watch Ultra 4. ورغم أن طرازات Apple Watch الحالية تقيس نبضات القلب أثناء الراحة بشكل متقطع كل بضع دقائق لتوفير البطارية، فإن الانتقال إلى التسجيل البصري المستمر على مدار الساعة يمثل خطوة لمنافسة أجهزة تتبع اللياقة المخصصة مثل Oura Ring وWhoop.
يتيح الاستشعار الضوئي المستمر (PPG) حساب تباين معدل ضربات القلب (HRV) بدقة عالية طوال اليوم. وبدلاً من أخذ عينات متقطعة أو قصر القياس المتواصل على التمارين الرياضية اليدوية، يقدم التتبع المستمر صورة متكاملة عن استجابة الجهاز العصبي. يوفر هذا التدفق البيومتري الأساس التقني الذي يمكن آبل من طرح مؤشر جاهزية بدنية يومي يقارن بين الجهد وجودة النوم. يمكنك استكشاف مكونات العتاد عبر مصفوفة الحساسات أو التحقق من طراز ساعتك باستخدام أداة تحديد الطراز.
Preserved Benefit: يتيح الرصد الضوئي المستمر رصد الإجهاد البدني وبدايات العدوى وإجهاد الجهاز العصبي في وقت مبكر عبر التحليل الفوري لمؤشر HRV.
Explicit Trade-Off: يفرض التشغيل الدائم للحساسات البصرية استهلاكاً متزايداً للطاقة، مما يتطلب كفاءة استثنائية في معالجات SiP للحفاظ على عمر البطارية.
لطالما كان استهلاك الطاقة العقبة الأساسية أمام تفعيل الحساسات بشكل دائم. فبينما تعمل أجهزة التتبع الخالية من الشاشات لعدة أيام بشحنة واحدة، تستهدف ساعة آبل معيار 18 ساعة من الاستخدام اليومي. وسيتطلب تقديم تتبع بيومتري متواصل دون التضحية بالبطارية تحسينات جذرية في كفاءة المعالجة بالجيل القادم.
لتقييم مدى تحمل بطاريتك الحالية في ظل الاستخدام المكثف، تفضل بتجربة حاسبة بطارية Apple Watch أو اختر تصاميم مميزة من معرض واجهات الساعة.