بواسطة Liam Vance • 2026-09-23

تقارير: آبل تطور سوار لياقة بدنية بدون شاشة لمنافسة Whoop

تستحوذ الساعات الذكية على انتباهنا الدائم بإشعاراتها وشاشات OLED الساطعة، ولكن ماذا لو تخلت أجهزة آبل الصحية القادمة عن الشاشة تماماً؟ تشير التقارير إلى أن شركة آبل تبحث بجدية تطوير سوار لياقة بدنية بدون شاشة لمنافسة أجهزة التتبع المتخصصة مثل Whoop و Oura.

بدلاً من تكديس التطبيقات والتنبيهات على المعصم، يعتمد النموذج الأولي على وحدة حوسبة غنية بالحساسات مدمجة مع سوار قماشي منسوج ومريح للغاية.

إزالة المشتتات الرقمية للتركيز على القياسات الحيوية المستمرة

على الرغم من ريادة ساعة آبل عالمياً، يفضل العديد من الرياضيين ومحبي متابعة التعافي أجهزة خفيفة وبسيطة تكاد لا تشعر بوجودها:

  • صفر مشتتات رقمية: من خلال الاستغناء عن واجهات الساعة والشاشات اللمسية والإشعارات، يتجنب المستخدم الإجهاد البصري أثناء التمارين القاسية أو فترات النوم الهادئ.
  • بطارية تدوم لعدة أيام: بفضل التخلص من الشاشات المستهلكة للطاقة، تدوم البطارية لأيام متواصلة من المراقبة الفسيولوجية. يمكنك مقارنة كفاءة البطاريات عبر أداة تقدير بطارية ساعة آبل.
  • منظومة مستشعرات دقيقة: توجه الوحدة المؤشرات الحيوية مثل تقلب معدل ضربات القلب (HRV) والإجهاد البدني مباشرة إلى تطبيق صحتي. استكشف مواصفات المستشعرات عبر مصفوفة المستشعرات.

منافسة مباشرة مع Whoop وصعود أجهزة تتبع الاستشفاء

يعكس اهتمام آبل بالتصميم الخالي من الشاشة رغبة فئات واسعة من المستخدمين في ارتداء ساعاتهم الميكانيكية المفضلة بحرية، أو تجنب النوم بساعة كبيرة الحجم. ورغم دعم آبل لحسابات الجاهزية والتعافي في ساعاتها الحديثة، فإن السوار البسيط يمنح الرياضيين دقة استثنائية دون الحاجة لحمل حاسوب مصغر في اليد.

ومع ذلك، لا يزال المشروع في مراحله الاستكشافية الأولى، مما يعني أن طرحه تجارياً لن يحدث قبل عام 2028 على أقرب تقدير.

Preserved Benefit: يوفر السوار الخالي من الشاشة مراقبة صحية مستمرة على مدار الساعة مع بطارية تدوم طويلاً وبدون أي تشتيت ناتج عن إضاءة الشاشات.

Explicit Trade-Off: يتخلى المستخدم عن إشعارات المعصم ومضاعفات واجهة الساعة والمشاهدة اللحظية للبيانات، مما يتطلب مراجعة كافة النتائج عبر هاتف آيفون.